ابراهيم السيف
256
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
سيرته رحمه اللّه : نشرت جريدة البلاد السّعوديّة في عددها رقم 7300 تاريخ 12 / 6 / 1403 حديثا لأكبر أولاد المترجم له محمّد بن حسين باسلامة ، عن والده وعن دراسته وأعماله وسيرته ، نذكر هنا الحاجة منه ، ومن ذلك : أنّ الشّيخ باسلامة كان يدرّس في المسجد الحرام مدة ثلاث سنوات مع الشّيخ عبد الظاهر أبي السمح ، وكان إماما للحرم ومعه الشّيخ فؤاد فودة ، وقد بدأت علاقته بالملك عبد العزيز بعد دخوله مكّة وجدة ، وبعد أن نظم لجدّة دواوين حكومية حيث اصطحبه إلى الرّياض ضمن مجموعة من أعيان مكّة ، ثمّ عاد معه من الرّياض إلى مكّة للحجّ ثمّ إلى المدينة ثمّ إلى مكّة للحجّ عام 1344 ، ثمّ تولّى الشّيخ أعماله المشار إليها . والجدير بالذكر أن الشّيخ حسينا لا يتقاضى راتبا عن عدة مناصب تولاها ، وإنّما كان ذلك احتسابا . وكان حريصا على شراء الكتب فكانت له مكتبة كبيرة ولكن فقدت كتبها . ومن أهم هواياته ركوب الخيل ، وكان لديه إسطبل « 1 » للخيل ، وكان يهتمّ بالزراعة ويزرع حديقته بنفسه ، ولم يكن يحبّ السهر خارج المنزل ، وكان يصل جيرانه ويكلف أحد أولاده بجلب الخبز لهم وقضاء بعض حاجاتهم ، ويزورهم وبالأخصّ في الأعياد .
--> ( 1 ) الإسطبل : حظيرة وموقف الدواب .